مؤسسة آل البيت ( ع )

68

مجلة تراثنا

أقول : ونبينا أيضا كذلك كما جاء في آيات عديدة ، منها : . . . قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين * إن هو إلا ذكر للعالمين ( 1 ) . قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله وهو على كل شئ شهيد ( 2 ) . قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا ( 3 ) . وقد أجاب المفسرون من الفريقين عن هذه الشبهة بأكثر من وجه ، وفي تفسيري الخازن والخطيب الشربيني منها وجهان . . . ولكن يظهر - بالدقة - أن الآيات في الباب بالنسبة إلى نبينا صلى الله عليه وآله وسلم على أربعة أنحاء : 1 - ما اشتمل على عدم سؤال الأجر . 2 - ما اشتمل على سؤال الأجر لكنه ( لكم ) . 3 - ما اشتمل على عدم سؤال الأجر ، وطلب ( اتخاذ السبيل إلى الله ) عن اختيار . 4 - ما اشتمل على سؤال الأجر وهو ( المودة في القربى ) . وأي تناف بين هذه الآيات ؟ ! يا منصفون !

--> ( 1 ) سورة الأنعام 6 : 90 . ( 2 ) سورة سبأ 34 : 47 . ( 3 ) سورة الفرقان 25 : 57 .